|
العراق: نداء إلى مجلس الأمن صدام يجب أن يترك السلطة و " حكومة ديمقراطية" تحت رعاية الأمم المتحدة يجب أن تؤسس.
بين محرضين
على السلام مهما
كان الثمن، ورثاء
" أبدا لن نموت
من أجل دانزيق"
أو " الأجدر أن
نكون حمرا على
أن نموت" أو نداءات
" محبي السلام"
و الشيوعيين
بالفرار أثناء
مواجهة جيوش
هتلر أو أمام
إرهابيي نظام
طالبان. و بين الإجراءات
الخطيرة و التي
قد تكون غير مجدية
للذين يتمسكون
بالحل العسكري
و الحربي مهما
كان الثمن لغاية
وضع حد للتهديد
الذي يمثله نظام
بغداد. يتجلى
لنا أمر بديهي
و جلي: وهو أن الخيار
الصحيح و الدائم
اليوم بالنسبة
للعراق و في صالحه
و كذالك في صالح
كافة دول الشرق
الأوسط و العالم
بأسره ليس بين
" الحرب و السلام"
و لكن بين الحرب
من جهة و الحرية
و القانون و الديمقراطية
و السلام من جهة
أخرى. ـ نحن
نطالب المجموعة
الدولية و على
رأسها الأمم
المتحدة بتبني
الإقتراح الذي
مفاده أن نفي
صدام حسين سيجعل
الحرب غير ذات
جدوى، حتى بالنسبة
للولايات المتحدة
نفسها، و سيشكل
نقطة بداية للمصادقة
على قرار سياسي
بخصوص المسألة
العراقية. ـ كما
نطالب منذ الآن
مجلس الأمن على
ضوء تخلي الدكتاتور
على السلطة و
على أساس أحكام
ميثاق الأمم
المتحدة أن يقرر
وضع العراق تحت
إشراف إدارة
دولية وقتية
( حكومة ديمقراطية
) حيث يعهد إلى
رجل دولة مدة
سنتين مهمة وضع
شروط ممارسة
كاملة للحقوق
و الحريات من
طرف العراقيات
و العراقيون
مثلما ينص عليه
ميثاق الحقوق
الأساسية لمنظمة
الأمم المتحدة. ـ و نطالب
أيضا النساء
و الرجال ذوي
النوايا الحسنة
أن ينتظموا و
يحشدوا طاقاتهم
فورا لتتمكن
هذه الحقيقة
البسيطة و القديمة
قدم الديمقراطية
و الحرية من فرض
نفسها !!! و لتنتصر
الحرية و القانون
و الديمقراطية
و السلام على
الدكتاتورية
و الحرب.
|